القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
9
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
والحسين أو ذريتهما وفي ( شرعة الاسلام ) ويقدم أولاد الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم بالمشي والجلوس وفي التشريح للامام فخر الدين الرازي لا يجوز للرجل العالم ان يجلس فوق العلوي الأمي لأنه إساءة في الدين * وفي ( جامع الفتاوى ) ولد الأمة من مولاه حر لأنه مخلوق من مائه * وكذا ولد العلوي من جارية الغير حر لا يدخل في ملك مولاها ولا يجوز بيعه كرامة وشرفا لجده رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم ولا يشارك في هذا الحكم أحد من أمته * وفي الفتاوى العتابية ولد العلوي من جارية الغير حر خاص لا يدخل في ملك مولاها ولا يجوز بيعه فرجح جانب الأب باعتبار جده محمد رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم * ( وقال ) الامام علم الدين العراقي رحمه اللّه ان فاطمة وأخاها إبراهيم أفضل من الخلفاء الأربعة بالاتّفاق * وقال الامام مالك رضي اللّه عنه ما أفضل على بضعة النبي أحدا * وقال الشيخ ابن حجر العسقلاني رحمه اللّه فاطمة أفضل من خديجة وعائشة بالاجماع ثم خديجة ثم عائشة * واستدل السهيلي بالأحاديث الدالة على أن فاطمة رضى اللّه عنها بضعة رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم على أن شتمها رضي اللّه عنها يوجب الكفر وكما أن لنسب النبي عليه السلام شرافة على غيرهم كذلك لسببه عليه السلام كرامة على من سواهم لما جاء في الروايات الصحيحة عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه انه خطب أمّ كلثوم من على فاعتل بصغرها وبأنه أعدها لابن أخيه جعفر فقال ما أردت الباه ولكن سمعت رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي وكل بنى أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني انا أبوهم وعصبتهم * « 1 » ( ف « 2 » )
--> ( 1 ) ذكر المصنف بعد هذا فضائل الآل باللسان الفارسي ولما خصصنا للفارسي والتراجم الفن الثاني أثبتناها في ذلك الفن وهكذا دأبنا إلى آخر الكتاب 12 قطب ( 2 ) ( ف )